تعتبر ظاهرة الإعاقة من
الظواهر المألوفة ، ولا يكاد مجتمع يخلو منها ، وتلقى الإهنمام من جانب المجتمعات
والمؤسسات والمنظمات الدولية . لقد ظهرت في الأونة الأخيرة من هذا القرن اتفاقاً
دولياً على محو أي مصطلحات عن التخلف العقلي "Mental
Retardation" أو النقص العقلي Mental
Deficiency أو الضعف العقلي "Mental Subnormal" ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات التي
تعبر بطريقة ما عن مفهوم الإعاقة العقلية ، فنحن نميل إلى استخدام مصطلح أكثر
حداثة وهو المعاقين عقلياً ، وتبدو لي مبررات استخدام هذا المصطلح حيث يعبر عن
اتجاه إيجابي في النظرة إلى هذه الفئة ، في حين عبرت المفاهيم القديمة عن اتجاه
سلبي ضد هذه الفئة.